إن في برديّ من طول التجلّي
نخلة قامت تصلي.
غادرتني عند وعد الماء
وانحازت لظلي
وأنا للهِ لم أدرك آيات
التنادي.
فالنداءات التي أطلقتها في الصحوِ
أعقبها التولّي
والنداءات التي أطلقتها في المحوِ
عاقبِة التدلّي
فانتهيت إلى تماهٍ.!!
مستوٍ صحوٍ كرهو البحر
باهي
وأنا لله لم أدرك آيات
التماهي!
إذ تنائيت إلى بوابة الورقاء نادتني
بصوت المستعف
المستذلِ.
من لهذا الآسر المجروح في الرؤيا
فقلت لها
ومن لي..؟
طالعتني طفلة الروح بجرحٍ
صار شرحاً مفرحاَ
وأنا إذ أرتويها أواناجيها بأورادي
لعلّي
وأنا لم أنجز المعنى ولمّا اجتزت
ميقات التملّي
غير أني في مدادٍ مستظلٍ كالمداد
المستهلِ
نخلة يارب إني صرت كُلي