تخطَّ إلى المحتوى

بيني وبين قصيدتي

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

بيني وبين قصيدتي

لاوعي عازفةٍ وعازف

العزف من قولٍِ مركب

العود من خشب السفينة

أبحرت فتأخرت

وضبابُها إذ ضمها

في الأزرقين تبخرت

وذرى الحقيقةُ

في الغياهب

ياحقيقة أزهرت!

ماعطلتني غير بارقةٍ

طفت بالرقيتين

فعطلت وتعطلت.

قل إنما الذات

الصديقة

في الحقيقة – امرأة!

إن أمطرت

أو عطرت إلهامها وتعطرت

هي مثلما وطنٌ بلا تأطير

كم طائرٍٍِ

يحتاج تأويلاًً

ولايبغي رهاناً مطلقاً.ً

أرهفتهُ

أهناك من يعزف؟

يرف

كالوقت في نعناعه ميّال

كالطفل في خدين من شغفٍ

بدائيٍ وسكر

الظل قال:أوَ لست تدري؟

إذ قلت لا أدري لماذا..

قال لا أدري لمن!

لايستوي العرفاءُ في نهج الندى

لايستوي العرفاءُ

تبعتُ أجملهم

لعل اللحن ماء!.

ينساب صدّيّقاً

صدوقاً

مثلما تنساب شمس الله

في بهو الكنيسة

أن كلنا إملاء.

صرنا وصايا

مُذ عبرنا صوتنا الأزليّ

وانكشف الغطاء.

إذ لا لغات ولا جذور

ولا قشور

كنا بمدّرك الحضورِ

وكلما نحيّتُ عن قمرٍ

غمامتهُ

تبدّى من جسد

هكذا في الكوة الأولى

يكن نوراً

فكان النور نوراً

ليس فرقاناً قراطيساً

وآجالاً

فإنّا ظاهرات.

صوت من ينساب في قلبي

طهوراً

ظاهراً

عزفاً

وإني

إن أكن أخرّت تشرابي

ليعبرني ظهوري

ليس مدّركي

مدى

غير أني سوف يغلبني

على الرؤيا

إذا ماغامت الرؤيا

وأطلقني غيابي

حيث أجلني على

تغريبة اللقيا

حضوري