إن جئت من وجعي فسلم يانهار
على النهار وقل له:
ترب الهوى
إن القصائد أدمعي
بيضاء في عنقي لها رجعٌ عتيق.
وإن لي
عتقاً
صريحاً
سيداً في الريح
مرجعه الهوي
إن جئت سلم
والتئم
أعقد على قلبي مكاناً مكمناً
وألزم زماناً مطمئناَ كامناً
وترّج عطراً
وتلّمس الأحجار في ورقي
وقل لي:
أيها أصفى صهيلاً
تخرج الأحقاف حباً نافثاً منها
ولي آياتها
في كل سنبلة صبياً
خاشعاً
في كل سابلةٍ صعيد
ولكل قارعة زفيراً مؤرقاً
أن تطلق الأعراف أدمعها
لتطعم صدرها.
إن جئت سلم
واحتدم