منك المكيدة
أن ترى وجهي بتجريد الرياح
مُجرداً مني ومنك
أدركت تضعيف السحابة
أم تداركَك
السراب.؟
إني حصانك أيها الأبديٌ
فاطلب شارةً للريح واحدةً
وقل إني مجازك.
إني مجازك قد
جلست لكي أرى الأسماء
طافية عليك
وقل جلست
لتلبس الأشياء خلقتها
فإني ذاهبٌ منها
إليها
ثاوٍِ إليك نهار سبتك
قل معي:
إني جلست لكي أرتّل نحلة المزمور
من ورق النُهى
لو يلتقطني الطير
من سغبي البواح
لو تقتطفني سيرة امرأة
لخفَّّت بي يد النجوى لنجمتها
لقالت إن هي الصحراء في البهو الجليل
تواتراً
لو يفتقدني سرّها
قد قلت إني إن تنكّرت
النساء
نزعت عنهن الغوى
فلتنزعيني من حليك أي امرأة
تكون صحرائي
تكون تواتري
ولأي امرأة أترجم طائري
في البدء.
قل إني حصاتك وارمني
بخفيف ظلك
ما أثقل المعنى إذا لم يحملك
أثقلتني
أثقلتني
وأنا
حملت
الماء لك