وأن النساء اللواتي طلعن من الماءِ
قُدن المسافات
من نخلهن
إلى نخلهن.
ليرتع في ظلهن الظما
والوعول.
يادمي حين حيرتني.
بين مس الصفات وقنص البراري
برزخٌ
بيننا
غائمً وحقول.
حين أطلقتني في الغياب
عصياً
وأشرفت مني عليّ
وأحللتْ عن معصميّ
سواري.
كنت أجلو العشيّات
عن عشب روحي
وأبتّلُ في الوجد
شطر الحداة
حذاري
وشطر المواقيت داري
ناهزتني البكارات غضاً
فأججت للريح مشكاة شعري
وأحرمتُ من شاهق
في الرؤى.
سرت أكتظ بالشعر
والسحر
والصافنات سحاب
صبايا
قد تبخرن في الإمتثال
لراقي الرواة
وري الخيول
فاضحٌ ذا الهوى
ناضحٌ ذا الفؤاد
إذ يسيل الغِوى في الرقاد.
إذ يسل الغداف القنا
يادمي
هل تنبئت بالطفل في الكِفْل
والكِفْل في الظل
والظل في الروح
يطلب ايماءة للمقيل.؟
واقفاً في اختصاري.
حين هيأتني للبزوغ
كنت أعلو
وأعلو
وأعلو
ثم أهبط وادِ من الأغنيات
شفيف.
عف عني الضباب الكثيف
عف عني
فصدري فرات من النخل راهٍ
وظلي حفيف
اكتب الآن وجهي حرير من القول
صوتي رقيات صمت
وصبري قد أعشوشب الدهر منه
اكتب الآن:
ناهلٌ من يقين الفتى
مايسقّي القفار
مترفاً في الظهار يغني نشيد القرى
مسرفا في التواري
ذاهلاً.
إذ يسمي الديار
الديار
ومس الحصى
رقية
الإنتظار