لهُ راحَةٌ لو أنَّ معْشَارِ عُشْرِهَا
تحَلَّتْ بهَا الأزْمَانُ لمْ ترَ ذا فقْرِ
ولو قَسَمَ الوَهَّابُ بعضَ نوالِهَا
على البَرِّ كانَ البَرُّ أنْدي من البَحْرِ
لهُ همَمٌ لا مُنتهى لكِبارِها
تَسامَتْ فَجَلَّتْ بالحِسابِ عن الحَصْرِ
وكيْفَ يَرُومُ العَقْلُ حَصْرَ حُدُودِهَا
وهِمَّتهُ الصُّغرى أجلُّ منَ الدَّهْر