تخطَّ إلى المحتوى

صبح أوقات التهاني

غير معروف

٢١ بيت

المديح

صُبْحُ أوقاتِ التَّهانِي

في ريَاضِ الأنْسِ أسْفَرْ

والحَسُودُ الغَمْرُ ولَّى

بالدُّمُوعِ يتَعثَّر

والمَعَالي طائعَاتٌ

في حمَاكُمْ تتَبخْتَرْ

تَلْثُمُ الأذيَالَ شُكْراً

وهي للنِّعمة أشْكَرْ

والدَّراري في نَظِيم ال

مَدْحِ أضحَتْ عقْدَ جَوْهَر

يا بني المَشكُورِ منْكُمْ

بالثَّنَا الكَونُ تَعَطَّرْ

كمْ لكُمْ بيضُ أيادٍ

فَضْلُهُنَّ ليْسَ يُحْصَرْ

وهْي منْ عَهْدِ قَدِيمٍ

لجميعِ المَجْدِ مصْدَرْ

يَحْسدُ النَّجْم علاَهَا

وسناهَا منْهُ أشْهَرْ

مِنْكُمُ مَظْهَرُ فَضْلٍ

لمَعانِي العِزِّ أظْهَرْ

فاضِلٌ شَهْمٌ لبيبٌ

سيّدٌ منْ خَيْرِ مَعْشَرْ

في بليغِ القَوْلِ عنْهُ

طَرْفَةُ بن العَبْدِ قصَّرْ

وإذَا مَا جَالَ يَوْماً

في الأعَادي فهْوَ قَسْوَرْ

قَدْ حَبَاهُ اللهُ فَضْلاً

في المَعَالي ليْسَ ينْكَرْ

وأمِير المؤْمنينَ

فَضْلُهُ لا زالَ يُشْكَرْ

زادَهُ عزّاً مُنِيفاً

ورِضَاءً منْهُ أوْفَرْ

رُتْبَةٌ أولى لِثَانٍ

منْ صنُوفِ المَجْدِ تُشْكَرْ

فَبِهَا روْضُ التّهَانِي

بالهَنَا والسَّعْدِ أثْمَرْ

وهْي مرقَاةٌ سواهَا

يرتَقَي منْهَا لأكبَرْ

ولَهَا بدْرَانُ أدَّى

خادِماً فرْضاً وبَشَّرْ

حَيْثُ قالَ فيهِ أرِّخْ

سَيِّدٌ للمَجْدِ مَظْهَرْ