يَكُونُ فِي القُرْآنِ تَخْصِيصٌ لَهُ
كَسُنَّةٍ وَهْيَ بِهَا قُلْ لِي وَهُو
وَمَنْ يَرَى بِالنَّفْيِ حَقًّا قَدْ عَصَى
وَبِالْقِيَاسِ فَهُمَا يُخَصِّصَا
وَمُجْمَلٌ مَا لِلْبَيَانِ يَفْتَقِرْ
كَلَفْظِ (قُرْءٍ) بِاشْتِرَاكٍ مُشْتَهِرْ
كَذَاكَ عَيْنٌ مِثْلُهَا، بَيَانُهُ
بِالسُّنَّةِ الغَرَّاءِ يَمْضِي شَانُهُ
إِبْرَازُ شَيْءٍ لِلتَّجَلِّي مِنْ خَفَا
فَهْوَ الْبَيَانُ بَحْثُهُ يَهْدِي الشِّفَا
بَيَانُ تَأْكِيدٍ وَنَصٍّ يَنْفَرِدْ
فِي فَهْمِهِ رَبُّ الكَمَالِ المُجْتَهِدْ
نُصُوصُ سُنَّةِ النَّبِيِّ الوَاضِحَهْ
لِمُشْكِلٍ مَا أَوْضَحَتْ مُصَالِحَهْ
كَآيَةِ الحَقِّ مَعَ الحَصَادِ
مُشْكِلَةٌ فِي مَنْهَجِ الرَّشَادِ
نُصُوصُ بَدْءٍ بِالشَّرِيعَةِ حَذُوا
نَحْوُ: أَطِيعُوا مَنْ أَتَاكُمْ وَخُذُوا
كَذَا القِيَاسُ فِي جَلِي الْإِشَارَهْ
إِلْحَاقُ مَطْعُومٍ بِذِي العِبَارَهْ
بَلْ كُلُّ مَا فِيهِ غِذَا يَجْرِي الرِّبَا
بِالبُرِّ وَالتَّمْرِ بِهِمْ قَدْ أَصْحَبَا
فَكُلُّ مَا مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ وَرَدْ
مُقَيَّدًا فَهْوَ البَيَانُ المُعْتَمَدْ