وَالنَّصُّ مَا لَا غَيْرَ مَعْنًى يَحْتَمِلْ
وِظَاهِرٌ لِاثْنَيْنِ أَضْحَى يَشْتَمِلْ
لَكِنَّ أَمْرًا أَظْهَرُ مِنْ آخَرِ
نَحْوُ نَظَرْتُ أَسَدًا بِالْبَاصِرِ
فَإِنْ تُرِدْ بِهِ الشُّجَاعَ الْمُفْتَرِسْ
فَذَاكَ تَأْوِيلٌ وَظَاهِرٌ فَقِسْ
وَالنَّسْخُ رَفْعُ الْحُكْمِ بِالْخِطَابِ
لِبَدَلٍ أَوْ غَيْرِهِ أَصْحَابِي
لِأَغْلَظَ كَنَسْخِ عَاشُورَاءْ
فَحُكْمُهُ بِالْخَلْقِ حَيْثُ شَاءْ
وَنَسْخُ قُرْآنٍ نَرَى بِالسُّنَّةِ
وَنَفْسُهُ بِنَفْسِهِ يَا إِخْوَتِي
وَهْيَ بِهِ وَنَفْسُهَا بِنَفْسِهَا
تَقْلِيبُ وَجْهِ الْمُصْطَفَى نَحْوَ السُّهَا
وَمِثْلُهَا زِيَارَةُ الْقُبُورِ
وَلَفْظُهُ فِي غَايَةِ الظُّهُورِ