تخطَّ إلى المحتوى

قول النبي المصطفى كفعله

الرجز

١٣ بيت

الزهد

قَوْلُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى كَفِعْلِهِ

بِلَا نِزَاعٍ حُجَّةٌ فِي شَرْعِهِ

مِثْلَ الْأَضَاحِي وَالْوِصَالِ وَالنِّسَا

عَدَا الَّذِي كَانَ بِهِ مُخَصَّصَا

وَقُلْ بِذَاكَ إِنْ تَكُنْ فِي الْقُرْبَةِ

لَا فِي الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ وَالَّتِي

فِيهَا الدَّلِيلُ بِاخْتِصَاصٍ لَمْ يَجِبْ

أَقْوَالُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيهَا تَضْطَرِبْ

وَالْوَقْفَ يَأْتِي إِنْ يَكُنْ فِي الْقُرَبِ

بَعْضٌ يَقُولُ إِنَّهَا لِلنَّدْبِ

وَالْبَعْضُ يَقْضِي فِيهِ بِالْوُجُوبِ

وَهْوَ الَّذِي أَفْتَى بِهِ مَحْبُوبِي

مَا لَمْ يَكُنْ عَنِ اقْتِرَابٍ مُنْتَفِي

فَهْوَ الْمُبَاحُ عِنْدَنَا يَا مُنْصِفِي

تَقْرِيرُهُ قَوْلًا وَفِعْلًا وَعَمَلْ

فَحُجَّةٌ لِبُعْدِ إِقْرَارِ الزَّلَلْ

كَذَا سُكُوتٌ عَنْ صَنِيعٍ وَجَدَا

فِي عَهْدِهِ مَعْ عِلْمِهِ مُجَدَّدَا

وَأَوْجِبِ الْعِلْمَ بِمَا تَوَاتَرَا

عِلْمًا يَقِينِيًّا وَكُنْ مُنَاظِرَا

وَمُسْنَدُ الْآحَادِ يَقْضِي بِالْعَمَلْ

وَهْوَ مُفِيدُ الْعِلْمِ لَا بِمَا اتَّصَل

وَإِنْ حَدِيثٌ مُرْسَلًا عَنْهُمْ أَتَى

فَحُجَّةٌ فِي قَوْلِنَا قَدْ أُثْبِتَا

سِوَى الَّذِي رَوَى سَعِيدُ الْمُجْتَبَى

فَإِنَّهُ الصَّحِيحُ فَاطْلُبْ مَأْرَبَا