تخطَّ إلى المحتوى

يناديهم يوم الغدير نبيهم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

(يناديهمُ يومَ الغدير نبِيهم)

نداءً لمن للحق قد كان راعيا

وكان الندا أمرَ الإله وقد أتى

(بِخُمٍّ وأسمع بالرسول مناديا)

(فقال: فمن مولاكمُ ونبيكم)

و من كان في تلك الشدائد حاميا

يصول لكشف الضر عنكم رعايةً

(فقالوا ولم يُبدوا هناك التعاميا)

(إلهك مولانا وأنت ولينا)

فمُرنا فإنا قد بذلنا الغواليا

ومُرنا فلم نسمع لغيرك داعياً

(و لم تلق منا في الولاية عاصيا)

(فقال له: قم يا عليُّ فإنني)

أُمرتُ وكنتُ اليوم للأمر داعيا

أرادك ربي أن تكون وإنني

(رضيتك من بعدي إماماً وهاديا)

(فمن كنت مولاه فهذا وليُّه)

و قد فاز من بالأمر قد كان راضيا

وأتباعه بالصدق نالوا كرامةً

(فكونوا له أتباعَ صِدقٍ مَواليا)

(هناك دعا اللهم والِ وليَّهُ)

و هَبهُ فؤاداً بالمصالح واعيا

وهَبهُ على الأعداء نصراً مؤزراً

(و كن للذي عادى عليا معاديا)