ماذا تُؤَمِّلُ مِنْ زَمانٍ جائِرٍ
مُتَفاخرٍ بالغَدْرِ والإِضْرارِ
إنْ رامَ يومْاً توبَةً منْ جَهْلهِ
جَعَلَ الخِيَارَ بقبْضَةِ الأَشْرارِ
ولقدْ يعزُّ على النَّواظرِ أنْ تَرى
أهلَ السِّيادةِ للّئيمِ تُدارِي
حتَّامَ يا طبعَ المخنَّثِ جاعلاً
كُبَّارَ قومٍ في أكفِّ صغارِ
وإذا الزَّمانُ تراجعَتْ أخلاقُهُ
وأرادَ إنصافَ البليغِ الدَّارِي
وَنَوى بِهِ إصْلاحَ ما هُوَ مُفْسِدٌ
سَلَبَ الرِّياسَةَ مِنْ يَدِ الأحْرارِ