وإذا ضَاقَتْ بكَ الدُّنيا
وَدَاعي الهَمِّ قَدْ صَرَّحْ
ولمْ تَعْلَمْ لَهُ صَرفاُ
ففكِّرْ في ألمْ نَشْرَحْ
فعُسْرٌ بينَ يُسْرَيْنِ
بذا التَّعريفُ قدْ أوْضَحْ
تَرَى سرّاً سَما لُطفاً
إذا كرَّرتَهُ تَفْرَحْ
تجدْ يسْرَيْن قدْ دارا
بحكمِ البسْطِ للأصْلَحْ
وحلاَّ في الهَنا دوْماً
على عُسْرٍ فلمْ يبرَحْ