تخطَّ إلى المحتوى

و يسألني شذا عمري

مجزوء الوافر

٢٠ بيت

الحكمة

و يسألني شذا عمري

علامَ الصمتُ والنجوى

تدوّن لَهفةً مرتْ

تخلّدها بلا جدوى

وتبقيني لأوجاعي

أُداري نظرة تُكوى

فأرخي كل خاطرةٍ

على كفٍ فلا يلوى

لأنجو من تفاصيلي

و أترك حلمها يُروى

سأكتبُ فوق أوراقي

نوايا لم تّعد تطوى

و أزرع في مآقيها

تراتيلاً بلا شكوى

أُرتّق ثوبها بغدٍ

و أُبعدُ طعنة البلوى

و ارجو بعدها رغداً

ينال المنَّ والسلوى

لتعرفَ أنَّ إيماني

يهذبُ قسوة الفحوى

هي الايام يا قلقي

تداري مَنْ هو الاقوى

فلا رؤيا تهدهدني

و لا يوماً كما أهوى

يمورُ العقلُ في وجلٍ

يُبعثرني بلا مأوى

ويقطع دابِرَ البردِ

من الاحداق كي تقوى

فأرسلُ جمرَ اوردتي

لتمحو صولةً قصوى

ويسألني متى تغفو

وبين يراعِك المثوى

أتبقى هائماً بعدي

تصارعُ داءَك الاقوى

وتتركَ جلَّ ما تصبو

على جرفٍ على مهوى

كفاك كفاك تتبعُني

وتسري فيَّ كالعدوى

الشاعرة العراقية

ابتسام ابراهيم