تخطَّ إلى المحتوى

وادخرتك لمعضلات قلبي

غير معروف

٦٤ بيت

العتاب

وادّخرتُك .. لمعضلاتِ قلبي

وجعلتُ منكَ فوقَ كل ارتقابِ

تَمَهُل

فاسْتقِر في فؤادي

هوساً يعبثُ بالريحِ مساءً

واسْتقِر.. كَمن مرَّ من ثُقبِ وريدٍ

شَجَّ في معطفِ هَمّه

قراحات الحيارى

فتعالتْ عنه صراخاتُ التوجع

والتَوجه.. والأرقْ

نحو سقفٍ لا يَملْ

يَتسلى اخرَ الليلِ بحلمٍ

لا يرى غيرَ اياديك الثقيلة

تمسحُ اللغو عن كتفٍ معنف

عالقٌ ظلّ يماري وحدتَه

.بين سعفاتٍ ونخله

فيرتَد صداه.. نحو سقفٍ شاردَ الذهنِ قليلاً

عالقٌ ظَلَّ يواري سوءته

ويرتّق ثقبَ ابوابي بنظرة

اخرجتْ سِرَّ اكتئابي من زحامِ المفترق

ليرتَد صداهُ.. في حطامي

كلُّ شيٍء مرَّ من قربي سريعا

مَرَّ شوقا او خصاما.. لا يَهم

ليعبئ خاطرَ الليل و صحوي

بِفتاتٍ لا يُرى

فأراني اقصدُ الابوابَ قصد الجائعين

تقرعُ الاضلاعُ اعتابَ النهار

وتخبِئ.. كفَّ قلبي عن سنيني

بفتاتٍ لا يُرى

ها انا جئتُ اليك

وجيوبي كُلها ومن فرط انشغالي

.تنزحُ الامالَ نزحاً

فيرتَد صداها في بكائي

وفي صُلب انتظاري

كل خطوٍ مزق الدربَ بجفني

وتوسد بين قرطي وحنيني

يتسلى بفتاتٍ لا يُرى

ليت فيك كل ما في رؤيتي

دلع الحلمِ و امال الورق

ليت فيك شوق ايامي الخوالي

بين شباك وموقد ..

ليت فيك ما نسميه هراءً

يتوقد لحظة الضوء بظلمة

فيرتد ضياؤه

نحو كتفٍ ارهق الدقُ اعتداله

فتهمل

كن بلا شوكِ تسليه البريه

كن بلا قيد ... وخبئ ثقل وجهي

بين طيات الستائر

كن نسمة الصيف الرحب

مُرْ سريعا .. فوقَ جرحي وتمهَّل

ليت فيك ما نسميهِ جموحاً

يتوقد شمعة اخرى فشمعة

في ظلام قام في بؤرة قلبي..

وتناسى

كيف كان السقفُ يلويني تباعا ً

ويحاصرُ انجماً سادتْ سكوني

ويراني في شرودي

ماسكاً خيطا وابرة

وارتّق ثقبَ اسراري قليلا

واحُيك...

سترةً تحمي اختناقي

من وجوهٍ ترسمُ الازرارَ رسما

تتسلى اخر الليل بحلم لا يُرى