شاهَدتُك في خيالي
حُلماً مشرقَاً
ندبَة على وجهِ القمر
شاهدتُكَ واقفاً على بابِ التْنبؤات
تَقرأُ طالعَ الحيارى
ونسوة الحيّ حين يعصرنَ قلبي
فوق أسطُحِ المنازل
شاهدتُك.. تغرسُ في دورة العمر
أوهامَ الراكضين خلف أعْمى
حين يتعثر بفكرة مربوطة ..
بين جفنيه !
شاهدتُك... تحملُ عناء المدن
لو اغْلَقتْ أزقتَها بِعسسِ الابناء
ولا تعرفُ ان الرزايا
قَدرٌ... تتقيأه الجدران
.شاهدتُك مبتسماً لورقَةٍ مجعدة
ارهَقها المدادُ
ولَم تُفلح في فَكّ طلاسمها.
فعرفْتُ...إنك وهمٌ
مَنحوتٌ على صورتي
وايامُكَ كلها مبعثرة على طاولة الغِد
أيامُك مَكاتيِب عُشاقٍ
لم يأذن لها القلبُ بالظهور
لم يحالفها حظّ العالقاتِ
... بحبلِ الخطايا...
شاهدتك،، ترسم على بلاط الروح
لحناً ثابتاً بأربعين صدى
وأربعين منفى