حينَ يَمضي ذلك الصيفُ الكئيبْ
يتوارى خَلفَ أكوامِ الغبار
يبحثُ في البَرد عن جذوةِ همسٍ
يغرسُ في الاخبار ما مرَّ وأمسى
حين يمضي ،
ذلك الوقْتُ الرتيب
تفصحُ الايامُ عن حلم يغيب
تتقافزُ في ثناياه تفاصيل الرياح
فتلبّي دعوة الطيف و ظله
حين يمضي
تكْشفُ الاحلامُ عن جبٍّ كسول
أغْرقَ الدلوَ بأحضان الظلام
تركاً سيارة تأبى الافول
تاركاً صوتي يحاكيه الحَمام
حين يمضي..
يَشرقُ المَوجُ بأضلاعِ المرايا
يكتبُ الغيمُ حكايات الصبايا
يَثقبُ الصوتُ جدارَ الامنياتِ
بين اشياءٍ أسميها... هُراء
اُدغِمتْ في فجوة العمرِ سواء