آلمتنا قلوبُنا
من أليمِ المناظرِ
من جراحٍ بغزَّةٍ
غازياتِ المشاعرِ
ليتَ قومي تجمّعوا
بالقنا والذخائرِ
دفعوا عنهُمُ الردى
بحشودِ العساكرِ
إنّما العيشُ عِزَّةٌ
غيرُها عيشُ خاسرِ
كيفَ ترضى بذلَّةٍ
بينَ نذلٍ وكافرِ
يتباهى بقتلِنا
فَهْيَ كُبرى الكبائرِ
إنَّهُمْ أرذلُ الورى
بينَ أمسٍ وحاضرِ
مالَهُمْ موطنٌ فهم
في شتاتِ المهاجرِ
أرسَلوهم لأرضِنا
وَهْيَ ليستْ لفاجرِ
إنْ أصرّوا فمالَهُمْ
غيرَ بطنِ المقابرِ
لستُ أنسى مقاومًا
في خضمّ المخاطرِ
لم يزلْ في جهادِهِ
نالَ كلَّ المفاخرِ
يبعثُ العلجِ للردى
لو بحدِّ الخناجر
إنّما العلجُ كافرٌ
من نساءٍ عواهرِ
يتقوّى بآلةٍ
دونَها غيرَ قادرِ
أجبنُ الناسِ كلِّهِمْ
من جميعِ الحواضرِ