كَبِيرُ السِّنِّ فِي أَخْلَاقِ غِرٍّ
صَغِيرٍ لَا يَقِرُّ لَهُ فُؤَادُ
لَقَدْ مَرَّتْ بِهِ سِتّونَ عامًا
وَلَا هِيَ هَذَّبَتْهُ وَلَا تَكَادُ
يَغَارُ إِذَا رَأَى الشُّبَّانَ يَوْمًا
فَيَعْلُوهُ التَّجَهُّمُ وَالسَّوَادُ
وَإِنْ سَلَّمْتَ قَدْ يُبْدِي امْتِعَاضًا
أَلَا تَرْكُ السَّلَامِ هُوَ الرَّشَادُ
لَقَدْ أَصْبَحْتُ أَعْرِفُ مَنْ أُحَيِّي
وَأَعْرِفُ مَنْ تَحِيَّتُهُ البُعادُ