يُسافرُ ليلُ أحلامي
إلى شطآنِ عينيكِ
ويرسو في مرافئها
شراعًا ضلَّ أزمانا
وعاد اليومَ يلقاكِ
وينجو من متاهاتٍ ستقتلهُ
فإنِّي من أوانِ الدهشةِ الأولى
مشيتُ العمرَ أسألهُ
بيانَ الرحلةِ الحبلى
بأحزاني
وحين الحلمُ روَّاني
سبيلَ الوحشةِ الحيرى
وسالَ الدمعُ برهاني
أتيتُ اليومَ ملفوفًا
بشالِ الغبطةِ السكرى
فأرسو في مرافئكِ
فحلمُ الليلِ عيناكِ
سيدفئني ويد فئكِ.