تخطَّ إلى المحتوى

إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى

الطويل

٢٣ بيت

المتفرقات

إِلى اللَهِ أَشَكُو إِنَّهُ مَوضعُ الشَّكْوَى

وَفِي يَدِهِ كَشْفُ المُصِيبَةِ وَالبَلْوَى

إِلى اللَهِ فِيْمَا نَابَنَا نَرْفَعُ الشَّكْوَى

وَفِي يَدِهِ كَشْفُ المَضرَّةِ وَالبَلْوَى

خَرَجْنَا مِنَ الدُّنْيَا وَنَحْنُ مِنَ اهْلِهَا

فَمَا نَحْنُ بالأَحْيَاءِ فِيْهَا وَلَا المَوْتَى

خَرَجْنَا مِنَ الدُّنْيَا وَنَحْنُ مِنَ اهْلِهَا

فَلَسْنَا مِنَ الأَحْيَاءِ فِيْهَا وَلَا المَوْتَى

خَرَجْنَا مِنَ الدُّنْيَا وَنَحْنُ مِنَ اهْلِهَا

فَلَسْنَا مِنَ الأَمْوَاتِ فِيْهَا وَلَا الأَحْيَا

خَرَجْنَا مِنَ الدُّنْيَا وَنَحْنُ مِنَ اهْلِهَا

فَلَا نَحْنُ فِي الأَمْوَاتِ فِيْهَا وَلَا الأَحْيَا

إِذَا مَا أَتَانَا مُخْبِرٌ عَنْ حَدِيْثِهَا

فَرِحْنَا وَقُلنا جَاءَ هذا مِنَ الدُّنْيَا

إِذَا جَاءَنَا السَّجْانُ يَوْمًا لِحَاجَةٍ

عَجِبْنَا وَقُلنا جَاءَ هذا مِنَ الدُّنْيَا

إِذَا مَا أَتَانَا زَائرٌ مُتَفقِّدٌ

فَرِحْنَا وَقُلنا جَاءَ هذا مِنَ الدُّنْيَا

إِذَا دخل السَّجْانُ يَوْمًا لِحَاجَةٍ

عَجِبْنَا وَقُلنا جَاءَ هذا مِنَ الدُّنْيَا

وَتُعْجِبُنَا الرُّؤْيَا فَجُلُّ حَديثِنَا

إِذَا نَحْنُ أَصْبَحْنَا الحَدِيثَ عَنِ الرُّؤْيَا

وَنَفْرَحُ بالرُّؤْيَا وجُلُّ حَديثِنا

إِذَا نَحْنُ أَصْبَحْنَا الحَديثَ عَنِ الرُّؤْيَا

وَنَفْرَحُ بالرُّؤْيَا فجُلُّ حَديثِنا

إِذَا نَحْنُ أَصْبَحْنَا الحَديثَ عَنِ الرُّؤْيَا

فَإِنْ حَسُنتْ لَمْ تَأَتِ عَجْلَى وَأَبْطَأَتْ

وَإِنْ قَبُحَتْ لَمْ تَحْتَبِسْ وَأَتَتْ عَجْلَى

فَإِنْ حَسُنت كَانتْ بَطِيئًا مَجِيْئُها

وَإِنْ قَبُحَتْ لَمْ تَنْتَظِرْ وَأَتَتْ سَعْيَا

طَوَى دُونَنَا الأَخْبَارَ سِجنٌ مُمَنَّعُ

لَهُ حَارِسٌ تَهْدَا العُيونُ ولا يَهْدا

قُبِرْنَا وَلَمْ نُدْفَنْ فَنَحْنُ بِمَعْزَلٍ

مِنَ النَّاسِ لَا نُخْشَى فَنُغْشَى وَلا نَغْشَى

أَلَا أَحَدٌ يَأْوَي لِأَهْلِ مَحَلّةٍ

مُقِيْمِينَ فِيْ الدُّنْيَا وَقَدْ فَارَقُوا الدُّنْيَا

أَلَا أَحَدٌ يَدْعُو لِأَهْلِ مَحَلّةٍ

مُقِيْمِينَ فِيْ الدُّنْيَا وَقَدْ فَارَقُوا الدُّنْيَا

أَلَا أَحَدٌ يَبْكي لِأَهْلِ مَحَلّةٍ

مُقِيْمِينَ فِيْ الدُّنْيَا وَقَدْ فَارَقُوا الدُّنْيَا

كَأَنَّهُم لَمْ يَعرِفُوا غَيْرَ دَارِهِمْ

وَلَمْ يَعْرِفُوا غَيرَ التَّضَايُقِ وَالبَلْوَى

كَأَنَّهُم لَمْ يَعرِفُوا غَيْرَ دَارِهِمْ

وَلَمْ يَعْرِفُوا غَيرَ الشَّدَائدِ وَالبَلْوَى

كَأَنَّهُمُ لَمْ يَسْكُنُوا غَيْرَ دَارِهِمْ

وَلَمْ يَعْرِفُوا غَيرَ الشَّدَائدِ وَالبَلْوى