الحبر من ظهري يجف.
وإذا اعترفتُ بكامل النسيان
قال الجوع جربني
فإن الشعر عن
ظمأي يعف
الماءُ في القمر البعيد
وأنا ألوّح لليمامِ
لعله يوماً
يلوّح
أو يرف
من ذا يناولني مدى.
فإذا عبرناه اختلفنا
كي نجرب فيه
المختلف
صحراؤنا ملء الضمير
الماء فينا حالماًً
طيفاًً تصاعد
ثم أوّب
واعتكف
الصمتُ في أبوابنا
والصمت في أكوابنا
لكن صمت الروح
حقاً
مُستخّف
وهي الحقيقةُ كالضباب
إمّا جلسنا حولها
جلست جلوس
المنصرف!
وأقول ياقلبي وقفتْ.
فيعود قلبٌ خائفاًً
غضاًً خفيفاًً
لايقف
وهي الكتابة
بالدموعِ
كما انثيالات الشموع.
وهي السحابة
أو أخف
ماذا سيبقى
إن تجردت النجوم
وجفت الأفلاك
وانطفأت ثريات الشغف.
إلا مواقعة النوازع
أو منازعة المواقع
أو مصادفة
الصدف