يتقاسمون الضوء..
يا أبتِ العشي لنا رسول.
أدنى الكتاب
من الفوانيس التي
شرعتها مزدانة برحيلها
أقرأته الوجدان صباً
واقترعت على بنادقه
الخيول
تزدان وجداًً بالدموع
وترتجي ألا نراك
ألا نرى في صولة الروح
احتمالات التعثر
والمجيء
هذا إيابك جارحاً.ً
من نأي دربك إن تعاقرت الأماكن
في ثيابك أو تعطلت الدنان
إما كتبت تنزلت منك القلائد
ساجيات
وإذا بكيت تكبلت
فيك البيوت
أوَ كيف نحصرُ قافيات الضوء
في كفيك والماء ارتعاش؟
أوَ كيف نختصر المدى في شارتين
تلقاء شارحة الغداة
وشطر ناجعة الرؤى
أوَ كيف يخُتلس العشي
من العشي؟
تبقى لنا هذي المدامة والسهر
في صورة الأيام
في الشجر المسافر
إن تباعدت القفار عن القفار
نحن الذين جباهنا مما تحب
وضاءة أسماءنا حتى ترى
في الأفق نار
حتى ترى في الكف صورتك
التي أرسلتها
فترافعت
الصوت في الرؤيا سبيل الصاعدين
لكي نراك
والماء يصعد خلفنا
والشعر صبر.
والنسوة اللاتي
يرائين النهار
ترتلت أسماؤهن.
يتقاسمون الضوء..
يا أبتِ العشيات ارتهان النجم والصلوات
والنجوى
وبارقة اليقين