تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

هي صورتي

لكنها ليست أنا.!!

أنا صورةٌ أخرى مسافرةٍ ولستُ مسافراً

إن السفينة كاذبة

الليل يجلسُ صامتاً في صمتهِ

والبحر يكذب من بعيد

أنا لست أخّاذاً بمافيه الكفاية كي

أسيلُ كما النشيد

أو كي أقول بأنني فرحاً..وكأنني

في يوم عيد.

هي صورتي.

لكنني في الواقع المرئيّ صورتها

ومنطق صوتها

أنا في الحقيقة أيها الضوئيٌ صورة

صورتي

هي صورتي

لكنها ليست أنا!!

فأنا أنا

ماكنت أمشي في خيال الذاكرة

للصورة الأم إحتمالات الأنا

ولها هنالك في المدى

ولها هُنا.

أنا لم أكن متذمراً أو واقفاً

إن الأماكن ماكرة

في البيت أبدوا في الزجاج كأنني حقاً أنا.

في البيت – في بعض الظلام

ألقي على نفسي السلام.

وأظل أختبر الملامح في النوافذ.

وأقول في بعض الكلام:

من أين نأتي بالمجاز..؟

إن الحقيقة كالزجاج

شفافةً حيناً وحيناً مُعتمة

ياأيها الضوئيٌ خذني من جديد

خذ آلة التصوير والنفَس المناسبِ

وأنتظرني في البعيد

التقط صفو السوانح والسماء وروعة الأطياف

صور ماتريد

أو قُم وصورني ولن يغضب أحد..!!

إن المرايا..

أيها الضوئيُ أيضاً كاذبة

هي صورتي

لكنها ليست أنا

أنا صرتُ صورتها

فمن حقاً أنا..؟

أنا صورةٌ أخرى مسافرةٌ

ولست مسافراً