لاحلم عندي ولاتأويل أحلمهُ
علمتُ حلمي ونومي لست أعلمهُ
خليقة النوم تخلعني على حُلم
وخلقة الحلم خانتني معالمهُ
لاحلم عندي ولكني كُشفت بمن
شف الجلاء شفيفًا طارحًا دمهُ
يسلمني الليل للإلهام في وسنٍ
ويطلب الناي قلبي ثم أسلمهُ
ينتابني الماء في حلمٍ سليلٍ ندى
حتى يخون سبيلاً ًثم ألهمهُ
مشيت في النوم شعرًا ماشعرت به
وقلت في الشعر نومًا كي أنادمهُ
لوأنه أسلم التأويل في خلدي
لكنت أرسلتهُ، حتى ألازمهُ
لكنه راسل الضدين في صفتي
صحوي العميق ونومٌ لست أفهمهُ