تخطَّ إلى المحتوى

واليوم كان الظل صورته

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

واليوم كان الظل صورتهُ

وكنت أصبتُ به!

واليوم كان الظل

لاشيةً عليه.

ماشاء من شجرٍ تناهى قرب ماء.

مرت نساءٌ

مر وقت.

مر السحاب

ومر نسياني عليّ ولم يسلّم!

أنا كنت أحسبهُ ضميري

هل خانني ظني فقام إلي ضرباً من ظلال؟

وأنا أمرّر ظل أشجاري

تذكرتُ الفناء.

هذا الذي لاظل له!

هل قمتَ حقاً من ظلالك مرة دون انتباه؟

هل صرت شيئاً من فناءك مرةً؟

أنا صرت ظلي.

وحلمت أني نجمة تنوي قضاء الظل

في معنىً بعيد.

مستصغرٍ أقصى

بعيد!

مازال بعض الماء ينسى

أنا أيما حلم تماهى كان في تعزيزه

ماءً فأيقظني خلياً مبهماً؟

وأنا أعسُ الليل في

خدرِ عتيق!

واليوم كان الظل صورتهُ

ولا وقت تدلى

من قمر

كل الأباريق استراحت في الهواء!

في شهقة الناي استراحت

في الدلاء

وفي السقاة

وفي الخطى

حين انتهيت إلى مساءٍ صار ظلاً كله

مثلي

فصلينا سوياً

إذ صار مسكوناً بصورته

العتيقةِ

صرت مسكوناً بمس الأتقياء