وبالقطيعة من بغداد لي قمر
نفسي تقطع من وجد به قطعا
أصانع القلب عنه وهو في يده
يجني عليه ولا يعنى بما صنعا
أشكو إلى الله قلباً في تقلبه
فإن قلبي وطرفي في دمي شرعا
يا من فؤادي أسير في بيوتهم
يعل فيهم بكاسات الأسى جرعا
إني لأسألكم بقيا على كبدي
فلا تظنوا سؤاليها لكم هلعا
إلا مخافة أن تستأصلوا بدمي
فتهلكوا وفؤادي في الغرام معا
أهل القطيعة هم أهل القطيعة بل
أهل الخيانة أظهروا البدعا
هم تصدوا فصدوا بعد أن ملكوا
وأورثونا ولم يرثوا لنا جزعا
إني إذا سمحوا يوماً بقربهم
فلست أفكر فيمن شح أو منعا