حُسْنُ هذا النهد من أجلي أنا
يتباهى قرب جار المنحنى
أنا أصحو فوق نهدين استراحا
لدخولي يَسَّرا لي المُجْتنى
كل هذا النهد غذَّوْه لأجلي
ليغذيني بما ترجو المنى
أسمع النهدَ يُغنّي لي بشوقٍ
واثقاً من أنني لن أجْبنا
كل ما عندك لي وحدي أنا
همُ ربَّوك وزادوا الاعتنا
افتحي أعماقك الحلوةَ طُرا
إنني الطارقُ.. فتّاحُ الدُّنا
لك يا حلوة مني نيّراتٌ
ما دراري الجوِّ منها أحسنا
لك مني أوكسجينٌ ما حوتهُ
غابةُ غنّاءُ في ظُهْر السنى
نحن عصفوران في الغابة نشدو
ضدّنا الصيّاد يرجو عمرنا