جُبلتُ على الصّراحة في التّواصي
بحقٍّ والنّصيحةُ لا أُباهي
وتذكيري لأولادي ونفسي
وإخواني بآياتِ التناهي
وعَزْوي كلّ أبحاثٍ حوتْها
مجاميعي إلى الرّاوين ما هي
على أسلوبِ أسلافٍ حِراصٍ
على الإسناد تجتنبُ المناهي
وأوجبتُ الحميّة طبع باقي
مجاميعي وأبحاثي كما هي
وأرجو ربَّنا الغفّارَ تحقي
قهُ التاريخ يغفرْ لي إلهي