وإنّ إصلاح ذاتِ البينِ أفضلُ من
صيامِنا وصلاةِ المرءِ في الدَّجَنِ
وإنّ شرّ الورى يومَ القيامة ذو ال
وجهين للنّاس في سرٍّ وفي علن
والراحمون لمن في الأرض يرحمُهم
ربُّ السّماء فعِ بالقلبِ والأُذْن
والاهتمام بأمرِ المسلمين أتى
به حديثُ ختام الأنبيا المدنى
وفي البطانة مَنْ بالشرّ يأمر لا
تألُ الأميرَ خبالاً يا ذوي الفِطَن
ولو بغى جبلٌ يومًا على جبلٍ
لدُكّ باغيهما فامشِ على السَّنن