حسن أتى وأغاث راحلة الفتى
ومضى ولم يرض الأجور وأُفْلِتا
قد صان لي سيارةً محتاجة
للعطفِ1 منه بها الزمان تعنتا
قد أصلح المرآة والمرأى معاً
صارت تسير بدونِ أن تتلفَّتا
متواضع في كل شيءٍ منقذ
حتى الدَّبَى من أن تنال أذيّتا
حسَنٌ يُحَسِّن كل شيءٍ عقلُه
هو نافعٌ للناسِ مُذْ كان الفتى
وجميع أسرته ونجلُه مصطفى
كلٌّ بفعلِ الصالحاتِ تثبَّتا
قبَّلتُهُ من يومِ أنْ قابلْته
وكساه قلبي من وداده رأفتا
أعطاه ربه خيرَ زوجٍ1١ عقلُها
مع فعلها وسِعَتْ دُناها حكمتا
حقق لهم يا ربنا أحلامَهم
في الأرضِ وامنحهم لديك الجَنّتا