مَجازاتُ ذي الإِحسانُ وَالعُرفُ سنة
وَكُلُّ كَريم لِلوَفاءِ مظنة
وَإِنّي أَرى وَالعَقلُ لِلمَرءُ جَنَّة
عَدايَ لَهُم فَضلٌ عَلي وَمِنَّة
فَلا أَبعد الرَحمن مِنّي الأَعادِيا
أَما إِنَّهُم أَبدوا أُموراً حَذَّرتَها
وَما رابَني مِنها اِنبَعَثتُ أَبتها
وَمُذ زاحَموني في المَكارِمِ حِزتُها
هُم بَحَثوا عَن زِلَّتي فَاِجتَنَبتُها
وَهُم نافَسوني فَاِكتَسَبتُ المَعالِيا