تخطَّ إلى المحتوى

لا شيء يعدل حبنا الأسطوري

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لا شيءَ يَعْدِلُ حبّنا الأسْطوري

إلا دِمشقُ وماؤُها البُللُوري

إلا الجنانُ الخضرُ فوقَ ترَابها

والياسمينُ على المَدى والجُوري

والعطرُ يغزو في الصّباحِ رِحَابَها

مُتماوِجاً مع دَفقةِ الشّحرورِ

ماذا أسجّلُ والمعاجمُ تشْتكي

والحرفُ يحكي عطْرَنا البَخْوري؟

هل أكتبُ القولَ الجميلَ لكي يَرَوا

كمْ فاضَ وهجُ الحبِّ منْ تَنوري؟!

أمْ يا تُرى أسْهو أعيشُ بوحْدتي

وأصمُّ رغمَ الطّبلِ والزُّمورِ؟!

وأطيرُ في هذا الفضاءِ محلِّقاً

ليقالَ حبّاً طارَ كالعُصفورِ

أشْدو بما لذّ الكلامُ مدنْدِناً

ويجنُّ سِحراً في السّماءِ الدُّوري

دارتْ بديعاتُ الزّمانِ وأبدَعتْ

ذُقْنا الهنَا من عِشقِنا المَوفُورِ؟!

صِرنَا كمجنونينِ أسْكرنَا الهَوى

مخمورةٌ تَسْعى إلى مخْمورِ

ورضيتُ من هذي الحياةِ نصيْبَنا

حتّى ينُادى بيننا بالصّورِ

يامنْ أذلُّ بوقفتي في حبّها

خيرُ المُقامِ يليقُ بالمسْحورِ

لي كعبةٌ من حسْنِها سأحُجُها

حجَّ الأنامِ لبيتِها المعمورِ

للنّاسِ دستورٌ يضمُّ حقوقَهُم

ولقدْ تخذْتُكِ في الهوى دستوري