لماذا لايُجيبُ لَنا رساله
فهل في ذاكَ يُخبِرنا اعتزاله
وهل سيطولُ بي شوقٌ دفينٌ
لأحيا العمرَ في جورِ المَلاله
يُعلِّقُ لي بإبداعٍ ولكنْ
أَراني دونَهُ في غيرِ حاله
ومالي من صليلِ الحرفِ إلّا
مُغازلَةٌ أُثيرُ بها دلالَه
هوَ الأستاذُ لكن دونَ شَكٍ
أَنا تلميذةٌ ترجو وصاله
فَيا غَيماتِ أشواقي كَفانا
فَنجمي بات ملتَمساً هلاله