لي حَبِيْبٌ عِشْقُهُ ذَوَّبَنِي
سَرَقَ القَلْبَ وَأضناه السَّهَرْ
تَرَكَ البَالَ عَلى أَمْرٍ لهُ
شاردًا ما هدأتْ فيهِ الفِكَرْ
كيف أشْتَاقُ وَكُلّي تَابِعٌ
حجبَ البُعْدُ عَنِ العَيْنِ النظرْ
ولكمْ أنْتَظِرُ الأيَّام في
لَهْفَةٍ والرمشُ يَغْفُو إِنْ حَضَرْ
يا حبيبًا طَيفُهُ فِي مُقْلَتِي
بَاتَ نُوراً عِنْدَمَا أَهْوَى السَّمَرْ
وَلَكَمْ يَشْتَاقُ لَيْلي غَفْوَةً
واحتضانا تحتَ اهدابِ القمَر
كَمْ أُنَادِي كُلَّ يومٍ روحَهُ
يَا قَرِيْبًا هَلْ يدانيكَ الأثَرْ
يا بعيد الدار قرِّبْ مهجعي
بالمَسَافَاتِ وهَاتِ المَخْتَصَرْ
فَأَنَا أَرقبُ أيَّامَ اللِّقَا
إنْ أُتيحتْ في جمادى أوْ صَفَرْ