وشائج حبّ لا أطيق لها صرما
وآنسةٌ تمحو برقتِها الهمّا
تقولُ أراه نابذي ومفارقي
إذا ملتُ لمّا صرّحَ الحبّ لي لمّا
فقلتُ تعالي أنت يا غاية المنى
فظنّك بي وهمٌ وقد جاوزَ الوهما
أميلُ إلى عينيكِ أدمنتُ وثبتي
إليها فكم فتّتْ عيونكِ لي عظما
ونهداكِ آياتٌ عليّ تنزّلتْ
قرأتُ بها بالقلبِ فتنتها العظمى
سأحيا سأحيا من رضابك فامنحي
فكل شراييني أيا حلوتي تظما
تعالي ارسمي في مهجتي وشمك الذي
أناجيه في الليلات أحبب به وشما
تعالي أتيحي بهجة لمتيم
أتيحي له ضما أتيحي له اللثما
تعالي نكن إلفين في الحب والصبا
على أيكةٍ للوصل تجمعنا الرحمى
لك القصة الأولى بأرض صبابتي
ولا أشتهي يا من أحبّ لها ختما
دعينا نعش في الأغنيات مؤبدًا
فما نترك اللذات أو نقطع الرحما