تسحرُ القلبَ هذه الأغنياتُ
أطربينا بعزفها يا فتاةُ
خَلّديها وخلّدينا لحونا
ومع الخلدِ تكمل النغماتُ
قد أتينا وقد ركبنا التَّمني
وثقت في دروبنا الخطواتُ
هو ثاني الدّقاتِ في قلبِ مجدي
ليتَها تستفزّهُ الدقّاتُ
ما بدأنا لِننْتهي يا ابْنةَ الحُسْ
نِ.. الطّموحُ اسْتغلّنا والحياةُ
أشرقت من سمائنا شمسُ شعرٍ
غازلتها الأفلاكُ والنجماتُ
آهِ يا شاعرا رأتهُ الليالي
صامتا .. ثم عزّّت الكلماتُ
بين أوراقهِ القديماتِ يهوي
أزلُ الشعرِ والهوى يقتاتُ
عندما أشرقَ الصباحُ سطورا
كان يبكي بضوءهِ الميقاتُ
وتدلى العنقودُ والنفسُ غنّت
والكؤوسُ ارتمت بها القطراتُ
آهِ يا خمركَ الذي يحتويني
حين تهوي بكفّكَ النَزَعاتُ
أنتَ عثمانُ.. والرؤى تَتَندّى
مُسْكَرا جئتَ والعلا نظراتُ
أسدُ جالسُ أمام أسودٍ
تتحدّى وتصدقُ الزّأَراتُ
رابطُ الجأشِ.. ها.. أراك تُغنّي
وتُغنّي على شفاكَ اللغاتُ
كلُّهم كان عبقري التّداعي
قبل لقياكَ.. سُنّت الشَّفَراتُ
وأتيتَ النّقاشَ صوتا عَلِيّا
ثم فيهم تكلّمَ الإنصاتُ
وقليلُ بحقِّكَ الإمتيازُ ال
مُتَبَنّى عليك حيثُ يباتُ
أنت أعلى من العُلُو وأسمى
أنت دمعُ تحتاجُهُ الدَّمَعاتُ
ما نزارُ؟؟ وأنتَ أبعدُ منهُ
يا خيالا تخونُهُ الخلجاتُ
هبلُ الشِّعْرِ كبَّرَ اليوم فينا
ثم صَلَّت على خطاهُ اللاتُ
ناقشونا وأبدعوا واحْتَملْنا
ما أشارت إليه تلكَ الثِّقاتُ
وسبقتَ الجميعَ بعد انتظارٍ
عندما كان للظنونِ صلاةُ
وأنا الآنَ قد أتيتُكَ نايا
ترتوي من ثقوبِهِ التّهْنئاتُ
من فؤادي مباركُ يا صديقي
أثمرت في غداتِكَ العادياتُ
دعْكَ منّي.. أرجوكَ هيا أعدني
لصباحٍ به العنا رَشَفاتُ
ما جديدي؟؟ وأنتَ أنتَ قديمي
هل لقلبي سوى الهوى خطراتُ؟؟
يا صديقي تعالَ عندي نبيذُ
شارك الروحَ.. ثارت الحسراتُ
كيفَ ماضٍ تغافلت في يديهِ
بصماتُ الغرامِ والسنواتُ
أين مَن قد كانت بجنبكَ تمشي؟؟
وأنا أينَ عَنِّيَ العاشقاتُ؟؟
إن ناسي عليك قد حسدوني
إن مرآكَ في الوجودِ هباتُ
ما ارتيابُ الزمانِ في مُبتغانا؟؟
يا صديقي قد استراحَ الشتاتُ
سجدت عندك اللغاتُ جميعا
وَسَمَت فيكَ كانَ والأخواتُ
هاك شعري.. هيا تعالَ بنقدٍ
عطشُ الشعرِ في أنيني فراتُ
يا إباء تمرّدَ المجدُ فيهِ
أينَ منكَ الإباءُ؟؟ أين الأُباةُ؟؟
كان عندي بقيّةُ من مآبٍ
ثم آبت بجرحهِ الوخزاتُ
فخذِ المجدَ واسترح من أنيني
أنا حبرُ ترثيه تلكَ الدّواةُ