تخطَّ إلى المحتوى

أتراها قد أنجدتني الليالي

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أتراها قد أنجدتني الليالي؟؟

يا غداةَ المصافِ مات اشتعالي

وحدها الأرضُ تستديرُ وضعفي

يستحي مُرهقا أمام انخذالي

ما أرتني ثعالبُ الوجدِ نابا

ضاحكا في مسارحِ الأهوالِ

كانت الحب والمرايا تغنّي

أين كانت ؟؟ وأين كان خيالي؟؟

ما تبقّى من الوصالِ شحوبُ

آهِ لو ظَلْتَ يا شحوبَ الوصالِ

أطبقَ السارقُ المُخيفُ بقلبي

بالجوى واحتوى الجنونُ انعزالي

كلّما المستحيلُ قاربَ طيفي

آثرَ البعدَ في الليالي الطوالِ

يا رحى الذكرياتِ ما زلتُ أبكي

وبكائي مسبّةُ للرجالِ

كيف أصحو؟؟ وكيف أستبقُ الشو

قَ العليلَ المقيمَ في أوصالي

أنتِ أين الآنَ؟؟ الحنينُ يناغي

طيفَ ذاكَ الصباحِ بعد ارتحالِ

يعلمُ الله كم شكوتُ وكانت

كل شكواي مُرةُ الأقوالِ

يعلمُ الله كم حننتُ وجارَ الد

هرُ بعد انقطاعِ مجرى الدلالِ

يا دلاليةَ الغرامِ ارحميني

إنّني أعزلُ وحبّي سجالي

أسألُ النورَ عنكِ كل صباحِ

وصباحُ الفراقِ ينفي سؤالي

هل بخيرٍ أكونُ؟؟ والنجمُ يبكي

في سمائي تَنَهُّداتِ هلالي!!

كيف حال الذي بذكراهُ ينعى؟؟

ظهرَ غيبٍ ينامُ قبلَ الزوالِ

عبرتي عبرتي على ضفّتيها

تستقيلُ الجنونَ رغمَ انشغالي

وأنا مفردُ التعابيرِ.. نوحُ

لا سفيني بقبضتي.. لا رحالي

آهِ يا موجَ صدفةٍ أخذتني

بانتظارٍ قاسٍ يُهيلُ رمالي

لا فؤادي رأى انتصابَ وجودي

في مقامي.. ولا وجدتُ اعتدالي

أتُراني أغيبُ والجرحُ خافٍ؟؟

أتراني؟؟ وهل نسيتُ جلالي؟؟

لستُ أدري وما بكفّي حصاةُ

ما سيجري إذا بدأتُ نزالي

أثّثَ الحزنُ نبضَ روحي.. وناجت

شهقتي حسرتي.. وغنّى مُحالي

ومدارُ الجراحِ يمشي وصمتي

ماثلُ المتنِ.. راضخُ كل حالِ

وهناكَ أستدارَ.. ذا جاء يغزو

دهشتي ملتقى الضجيجِ ببالي

وجعُ.. دمعةُ.. سرابُ.. عذابُ

وهلةُ من تكالبِ الآمالِ

ومسيري يطولُ والدربُ ذاوٍ

بانتظارِ اليمينِ قبلَ الشمالِ

غيرَ أنّي تعيسُ حظٍ وحظي

يتنافى مع اختصارِ مجالي

يا غزاليةَ الخطى القلبُ يبكي

فانْقذي القلبَ من بكاءِ الغوالي

أدركيني وأدركي الحالَ إنّي

غارقُ البؤسِ بعدَ ما قد جرى لي

أنتِ حبّي وهذهِ أدركيها

يا أنانيةَ الهوى والمثالِ

إفهمي أنّنا إذا ما التقينا

قد وصلنا إلى جنونِ الكمالِ