وَمُسْتَنْبِحٍ فِي لُجِّ لَيْلٍ دَعَوْتُهُ
بِمَشْبُوبَةٍ فِي رَأْسِ صَمْدٍ مُقَابِلِ
فَقُلْتُ لَهُ أَقْبِلْ فَإنَّك رَاشِدٌ
وَإنَّ عَلَى النَّارِ النَّدَى وَابْنَ ثَامِلِ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْ حمَاسٍ إذَا الْتَقَتْ
عَلَيْهِ مَعَ السُّلْطَانِ أَلْبُ القَبَائِلِ
وَعَهْدِي بِهِ بَيْنَ السّمَاطَينِ أنَّهُ
سَيَنْجُو بِحَقٍّ أوْ سَيَنْجُو بِبَاطِلِ
وَظَنِّي بِهِ بَيْنَ السّمَاطَينِ أنَّهُ
سَيَنْجُو بِحَقٍّ أوْ سَيَنْجُو بِبَاطِلِ
وَإلَّا فَإنَّ الظَّبْيَ مِمَّا تُصِيبُهُ
إِذَا عَادَسَ الظَّلْمَاءَ بَعْضُ الحَبَائِلِ
بَرِئتُ إلَى الرَّحْمَنِ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ
أُصَاحِبُهُ إلَّا حِمَاسَ بْنَ ثَامِلِ