كتب إليّ مشكورًا حضرة الأستاذ الشّاعر المغربيّ محمّد الإمامي قائلًا :
أَخِي "جُوزِيفُ" أُهْدِيكُمْ
تَحَايَا القَلْبِ تُرْضِيكُمْ
أَخِي "مُوسَى" لَكُمْ وُدِّي
وعِطْرًا فاحَ أُسديكم
أَخِي "إِيلْيَا" لَكُمْ وَرْدِي
أَرِيجَ الزَّهْرِ يَسْقِيكُمْ
جَمِيلَ الشِّعْرِ تُعطينا
بِقَلْبِ القَلْبِ يُبْقِيكُمْ
زُلَالٌ حَرْفُكُمْ شَهْدٌ
بِنا يَسْمُو وَيُسْمِيكُمْ
بِهِ تُهْدِي لَنَا سِلْمًا
بِكُمْ يَعْلُو وَيُعْلِيكُمْ
سَلَامُ "المَغْرِبِ" الغالي
بِشِعْرِي ذَا يُحَيِّيكُمْ
جُسُورُ الحُبِّ نَبْنِيهَا
تُدَفِّينَا تُدَفِّيكُمْ
وَمِنْ قَلْبِي لَكُمْ أَدْعُو
وَأَرْجُو اللهَ يَحْمِيكُمْ
فأجبتُه :
بحُبٍّ صادقٍ فيكم
أقولُ الشِّعرَ يأتيكم
هَزارًا ناعمَ الصّوتِ
بأحلى الشّدوِ يُشجيكم
فأنتم خيرُ أصحابٍ
كما أُعطيتُ أُعطيكم
وهذا "المغربُ" الفخرُ
وما فيهِ يُنمّيكم
أراهُ موطنيْ الثّاني
بهِ أُروى بأيديكم
وأنتم خيرُ بستانٍ
فلا ماتت دواليكم
ولا نمتم على قشٍّ
ولا جفّتْ سواقيكم
ودامت أذرعُ الدّنيا
مِنَ الأهوالِ تُنجيكم
القس جوزيف إيليا