تخطَّ إلى المحتوى

أرملة فقيرة مسكينة

الرجز

١٢ بيت

الزهد

أرملةٌ فقيرةٌ مسكينةٌ

جاءت بإيمانٍ تزورُ" الهيكلْ "

لا حسَبٌ لا نسَبٌ لا رِفْعةٌ

مِن معظمِ النّاسِ نراها تُهمَلْ

لكنّها ليست تبالي إنّها

في ثقةٍ مولى البرايا تسألْ

صلاتُها خافتةً ترفعُها

بقلبِها الرّوحُ بصمتٍ يعملْ

تقولُ : إنّي بإلهي حرّةٌ

من نبعِ حبِّه المُداوي أنهلْ

لا أنحني وهامتي مرفوعةٌ

إنّي به مِنْ كلِّ شخصٍ أجملْ

تقدمتي " فَلْسانِ " أملِكُهما

وإنّني لستُ بماليْ أبخلْ

وها أنا بجُمْلتي لسيّدي

أمامَ مثْلي بابُه لايُقفَلْ

شاهدَها " يسوعُ " تعطي مالَها

فقال : إنّها بهذا أفضلْ

لأنّها أعطتْ جميعَ مالِها

وغيرُها كفعلِها لمْ يفعلْ

فارتفعي سيّدتي إذْ مَنْ لها

كان " يسوعُ " مادحًا لن تُرذَلْ

الإنجيل

المقدس لو ٢١ : ١ ٤ "