أرملةٌ فقيرةٌ مسكينةٌ
جاءت بإيمانٍ تزورُ" الهيكلْ "
لا حسَبٌ لا نسَبٌ لا رِفْعةٌ
مِن معظمِ النّاسِ نراها تُهمَلْ
لكنّها ليست تبالي إنّها
في ثقةٍ مولى البرايا تسألْ
صلاتُها خافتةً ترفعُها
بقلبِها الرّوحُ بصمتٍ يعملْ
تقولُ : إنّي بإلهي حرّةٌ
من نبعِ حبِّه المُداوي أنهلْ
لا أنحني وهامتي مرفوعةٌ
إنّي به مِنْ كلِّ شخصٍ أجملْ
تقدمتي " فَلْسانِ " أملِكُهما
وإنّني لستُ بماليْ أبخلْ
وها أنا بجُمْلتي لسيّدي
أمامَ مثْلي بابُه لايُقفَلْ
شاهدَها " يسوعُ " تعطي مالَها
فقال : إنّها بهذا أفضلْ
لأنّها أعطتْ جميعَ مالِها
وغيرُها كفعلِها لمْ يفعلْ
فارتفعي سيّدتي إذْ مَنْ لها
كان " يسوعُ " مادحًا لن تُرذَلْ
الإنجيل
المقدس لو ٢١ : ١ ٤ "