كلُّ الّذي قيلَ لن تنموْ عطاياهُ
وسوف تبلى بموتِ الثّغرِ دنياهُ
إنْ لمْ يجدْ حافظًا يهوى تِلاوتَهُ
وكاتبًا يجعلُ الأوراقَ مأواهُ
ما نفعُ ما كتبتْ أقلامُنا وشدتْ
أفواهُنا والّذي في الأرضِ شِدناهُ
إذا تلاشتْ مع الأيّامِ طلّتُهُ
وأغفلتْ شفةُ التّاريخِ ذكراهُ؟