يا شقيقيْ
عند ما كنّا صغاراً
لا نباليْ
باللياليْ
كمْ غرقنا بين أحلام الطّفوله
كمْ صرَخنا و ضَحِكنا
وصَعدْ نا قمّة التلّ
ومثل الرئْم
كمْ زُرنا سُهوله
وإذا نحْنُ نُغالي
في أساطير البُطولهْ
وإذا العشْرونَ حلّتْ
أصْبحَ الكلّ يباهيْ
بأحاديث الرّجولهْ
واذا ليلى ببالي
سَحَرَتني بجمالٍ و دلالِ
فاذا قلتُ تعالي
أعْرضَتْ ثمّ توارتْ
خلفَ أجْفانٍ خَجولهْ
لمْ أجدْ منها سوى طيفِ خيالِ
عنْ يميني وشمالي
فعيوني في سؤا لِ
وَفؤا دي في اشتعالِ
زال صبْري و احتمالي
آهِ من حبّ الرّجالِ
لا يهابُ المرءُ ما يلقى
اذا را مَ وُصولهْ
ثم تاتي الأربعونْ
هذه سنّ الفعالِ
سنّ كدٍّ و كفاحٍ و نضالِ
واغترابٍ فانتقالِ
وانقطاعٍ فاتّصا لِ
هانتِ الأ بْعادُ في نيلِ المنالِ
فاذا عُدْ نا بجاهٍ أو بما لِ
وصَرَخنا في اختيالِ
قدْ وَصَلنا ذ رْوَة العيشِ
وادْركنا مِنَ المجْدِ اثيلهْ
نصفُ قرنٍ مرَّ فينا
كخيالِ
أوْ كأحْلام الليالي
فاذا الفجرُ شبيهٌ بالزّوالِ
و ربيعُ العمرِ صيفٌ
فشتاءٌ
بالتواليْ
لا نكادُ اليومَ ندريْ
أنّنا عشْنا فصولَه
يا صديقيْ أدْبَرَ العُمرُ
وأبْصَرْنا ذُ يوله
فتقبّلْ حكْمة الأقدارِ
انْ سامَتكَ أعْباءَ الكُهولهْ