تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٥٠ بيت

المتفرقات

يا شقيقيْ

عند ما كنّا صغاراً

لا نباليْ

باللياليْ

كمْ غرقنا بين أحلام الطّفوله

كمْ صرَخنا و ضَحِكنا

وصَعدْ نا قمّة التلّ

ومثل الرئْم

كمْ زُرنا سُهوله

وإذا نحْنُ نُغالي

في أساطير البُطولهْ

وإذا العشْرونَ حلّتْ

أصْبحَ الكلّ يباهيْ

بأحاديث الرّجولهْ

واذا ليلى ببالي

سَحَرَتني بجمالٍ و دلالِ

فاذا قلتُ تعالي

أعْرضَتْ ثمّ توارتْ

خلفَ أجْفانٍ خَجولهْ

لمْ أجدْ منها سوى طيفِ خيالِ

عنْ يميني وشمالي

فعيوني في سؤا لِ

وَفؤا دي في اشتعالِ

زال صبْري و احتمالي

آهِ من حبّ الرّجالِ

لا يهابُ المرءُ ما يلقى

اذا را مَ وُصولهْ

ثم تاتي الأربعونْ

هذه سنّ الفعالِ

سنّ كدٍّ و كفاحٍ و نضالِ

واغترابٍ فانتقالِ

وانقطاعٍ فاتّصا لِ

هانتِ الأ بْعادُ في نيلِ المنالِ

فاذا عُدْ نا بجاهٍ أو بما لِ

وصَرَخنا في اختيالِ

قدْ وَصَلنا ذ رْوَة العيشِ

وادْركنا مِنَ المجْدِ اثيلهْ

نصفُ قرنٍ مرَّ فينا

كخيالِ

أوْ كأحْلام الليالي

فاذا الفجرُ شبيهٌ بالزّوالِ

و ربيعُ العمرِ صيفٌ

فشتاءٌ

بالتواليْ

لا نكادُ اليومَ ندريْ

أنّنا عشْنا فصولَه

يا صديقيْ أدْبَرَ العُمرُ

وأبْصَرْنا ذُ يوله

فتقبّلْ حكْمة الأقدارِ

انْ سامَتكَ أعْباءَ الكُهولهْ