تخطَّ إلى المحتوى

يا مداي ما لذي أجلاك في وقت يحويه امتلاء

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

يا مداي ما لذي أجلاك في وقت يحويه امتلاء

يوم لبست الحنين وحيداً

مثل غيم سادر ظل السماء

غصة في الفؤاد

كينونة ترعى المتاهات

استرسلت من غير اتجاه

ضيعت لحظات الثواني

أمست نهباً للفضاء

أتتني الروح في شكل رسم

تنحب أزمة المسافات

وأزمات الحدود

فأنا بين زهوري

لم يكن متسع للبكاء

حار دمعي

لم يكن عندي نطاق للهد ير

لم أشأ لأوقاتي وهماً

خطواتي ترتشف زمني

تبقيني هلامة

أتاهتني أحرف الهجرةِ يوماٍ

أجلستني بعرشها

إذ أبقت لفؤادي

فرحة واستحالة للجلاء

لغيابي عن أحضان دروبك

أوغلت في البوح

عن حنين المسافات

ففي مدى الوجه البعيد

طفولتي

مع كل ليلة لتذكار أطيافي

أمشي أصاحب الطرقات

منتشية عبق رائحة بيت الحنين

رغم عرشي السعيد

فبكائي يحملني بعض أيام

لمواكبة ائتلاف العمر

في روح الوئام

كيف أسير مسافاتي بعيده

أم لأرثي

العمر الذي أهدرته

بتجوالي إلى لقاءات قليلة

سوى صوت أسمعه

يزيل من إحباط بعدي

لأيامي الثقيلة

أيا لحضه غابت

عودي فشراع ترحالي

مستقر بأجواء مثيره

أستجمع اللحضات

أرسلها

مشدودةُ إلى روحك المتعبة

هاهي أشواقي

تُدمى وت تجرح

إذا ماعز اللقاء

بوهج الأمل أحيا

بطرف من نسج

تنسجه القبيلة

أطوي أدمعي

فأضم الصدر الحنون

إن أتيت

بعد مسافاتي البعيدة

ففي مركب ترحالي

بحر شطآنه

حبلى بأرزاق وفيرة

يزحف لمسافات اتجاهي

ليقيم حفلاً ساهراً

يبل سم حنين الوجد

إحتفاءاً بوجودنا

ولا أزال

في القاموس

الوحيدة