انقصت يا دهرُ روحي كي تعوضني
شعراً فلم أرضَ ما أعطيتني عوضا
فما يفي لي ما عوّضتني بدلاً
وما لنفسي بهذا البيع أي ّ رضا
قد تاجر القلب في سوق الحياة بلا
رأيٍ فأعطى الذي أعطى و ما قبضا
سلبتَ يا دهر روحي وهي مملكتي
فصار ملكي الأسى والشعرَ والمرضا
أتيتُ مستنقع الدنيا أطهّره
جهلاً فدنّس مني الروح والغرضا