تخطَّ إلى المحتوى

قدموا مفلوجا إليه طريحا

الخفيف

١٢ بيت

الزهد

قدَّموا مفلوجًا إليهِ طريحا

في فِراشٍ يرجونَ أنْ يستريحا

ويسوعٌ وقد رآهم بتقوى

باتَ مسرورًا رافضًا أنْ يَزيحا

قالَ للمفلوجِ المعذَّبِ: أَبشِرْ

قد مضى عنكَ ما أراكَ قبيحا

ثقْ بُنيَّ الآثامُ منكَ أُزيلتْ

فأبى قومٌ منهمُ التّصريحا

ورأوهُ مجدِّفًا ويسوعٌ

إذْ درى قالَ : فلْتقولوا صحيحا

ولماذا للشّرِّ أنتم أُسارى

ولماذا لهُ تصيرونَ ريحا

أيّما أيسرٌ هنا أنْ يُقالَ :

الآنَ قُمْ وامشِ أمْ بهِ أنْ أصيحا :

لكَ مغفورٌ كلُّ إثمٍ ؟ ولكنْ

لتروا أنّني أتيتُ مسيحا

حينها قالَ : قُمْ وودِّعْ فِراشًا

فيهِ لاتبقَ يائسًا وجريحا

وإلى بيتِكَ السّعيدِ ألا عُدْ

فمضى فورًا مطلِقًا تسبيحا

هلّلويا قالَ الجميعُ وصاروا

في اندهاشٍ ممّن أتاهم مليحا

الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس متّى ٩ : ١ ٨

القس جوزيف إيليا