تخطَّ إلى المحتوى

الناس تبكي على الأطلال والدمن

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الناس تبكي على الأطلال والدمنِ

وكلِّ حيٍّ من الأحباب ذي شجنِ

تبكي العيون وما عيني كمثلهم

إني على العالم النحرير ذو حزن

فخْرُ العلوم وطود العلم شامخه

تبكي عليه علوم الدين والسُّنن

يبكي عليه مقامٌ للإمام غدًا

من بعده فاقدًا للفضل والحسن

لفقده قام أهل العلم قاطبةً

يبكون ما حلّ بالإسلام من وهن

خطب الإمام الذي جلّت مناقبه

«محمد بن حميد» الماهر الفطن

قد فارق الأهل والأوطان مطَّلبًا

للعلم دهرًا ولم يعرجْ على وطن

قد كان شيخًا لنا في العلم معتمدًا

برًا نصوحًا تقيًا ليس ذا محن

ليت المنيّة فاتته لنا زمنًا

نجني من العلم أثمارًا على الفنن

لم أنس يومًا من الأيام طلعته

والليل يأتي لنا في طائف الوسن

في القبر أضحى وحيدًا أنسُهُ عملٌ

بالفوز بالعلم أمسى رابح الثمن

قد جاور الحَبْر في قبرٍ وأرجو له

وسط الجنان جوارًا منه لم يَبِن

سقى ثراه من الوسميِّ هاطلةُ

سحاب فضلٍ من الرحمن بالمنن

ما يبتغي نحونا غير الدعاء له

واللهُ يعلم ذا في السرّ والعلن

ثم الصلاة على المختار سيِّدنا

والآل والصحب والأتباع للسنن