جُوْني وما أحلاكا
وقد زهتْ دُنياكا
وأخصبتْ وأثمرتْ
عنكَ خفَتْ أشواكا
فصرتَ تعدو واثبًا
فيها سَما مَمْشاكا
هيّا ألا سِرْ لا تقفْ
ومُدَّها يُمناكا
نَلِ العطايا باسمًا
وقطِّعِ الأسلاكا
ممتلِئًا حماسةً
للعِلْمِ قُلْ : أهواكا
وتابعِ الدّرسَ ولا
تخشَ بهِ أشراكا
ردِّدْ : أنا الشّرقيُّ كمْ
أهلي غزوا أفلاكا
ومثْلَهم سوف ترى
منّي غدًا إدراكا
فيهِ أصيرُ عالِمًا
بجهلِنا فتّاكا
وفيهِ أفتحُ على
روائعٍ شُبّاكا
فتنتشي جنّاتُنا
ونقتني أملاكا
جُوْني تقدَّمْ لا تَلِنْ
سبحانَ مَنْ قوّاكا
جنيتَ فوزًا رائعًا
فلْتبتهِجْ طُوباكا