تخطَّ إلى المحتوى

وفيما كان يحكي للجموع

الوافر

٩ أبيات

الزهد

وفيما كانَ يحكي للجموعِ

وقدكانت لهُ تصغي بجوعِ

أتتْهُ أمُّهُ معَهُ أرادت

كلامًا فيهِ يُدعى للرّجوعِ

وإخوتُهُ أتوا أيضًا ليُنهوا

لهُ دربًا مشاهُ في خشوعِ

أجابَ وقالَ : مَنْ أمّي وَمَنْ همْ

بحقٍّ إخوتي لهمُ سطوعي؟

ومدَّ إلى تلاميذٍ يديهِ

وقالَ : بهؤلاءِ سَرَتْ قلوعي

فها أمّي وإخواني وأهلي

لهم في كلّ أحوالي نزوعي

فمَنْ بمشيئةِ المولى مطيعًا

مشى هو مَنْ سأُسكِنُهُ ضلوعي

ويبقى صاحبي دِينًا ودنيا

بهِ آتي إلى أزهى الرّبوعِ

متّى ١٢ : ٤٦ ٥٠