يا لَطَيْفِ الأحلامِ بين ضلوعي
هاجتِ الذكرى في الفؤاد الخَشوعِ
أمْسُها الحلمُ لم ترفّي عليه
مُغرياتُ المنى بطرْفٍ وَلوع
طاردَتْها يدُ القضاءِ فآوا
ها فؤادي يحنو بعطفٍ وجيع
هي لحنٌ من عمريَ المتناسى
وصدًى من مرارةٍ في ضلوعي
تجرف النفسُ في شجونٍ خفايا
ها، وتطغى على جموحِ نزوعي
وتسيرُ الأيامُ في موكبٍ منها
ثقيلِ الخطى كئيبٍ جَزوع
وغدي رابضٌ يداخله الكِبْ
رُ، ويُزهى مقنَّعاً بدموعي
لا تعاودْ يا طيفُ أو لا تُثِرْها
تلك ذكرى من خافقٍ مصدوع